‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايات و منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايات و منوعات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 أبريل 2011

ملايين العناكب تتسلق الأشجار وتحولها لملاجئ!

 شهدت باكستان منتصف وأواخر العام الماضي فيضانات مدمرة زحفت جارفةً الأخضر واليابس ومُخلفةً قرابة الألفي قتيل وملايين المشردين!
لكن بجانب الأضرار الجسيمة التي خلفتها هذه الفيضانات على البشر تأثرت بها أيضاً العناكب التي وجدت حلاً غير تقليدي على الإطلاق:
زحفت ملايين العناكب على الأشجار بعيداً عن الماء وحولتها إلى ملاجئ ناسجةً شباكها حولها بهذا الشكل المخيف في ظاهرة لم تُسجّل من قبل في أي مكان في العالم!!
غلفت ملايين العناكب الأشجار بشباكها بالشكل الذي تبدو معه من بعيد وكأنها شبكة عنكبوتية عملاقة تغلف الشجرة كلها!
تقع هذه المنطقة في مقاطعة السند جنوب شرق باكستان، وبالرغم من أن السكان المحليون لم يشاهدوا هذه الظاهرة المدهشة من قبل إلا أنهم لاحظوا في المقابل أن الحشرات الطائرة قلت بشدة من حينها، والسبب على الأرجح هو أنها أصبحت وجبة طعام تلك العناكب المتسلقة للأشجار!!
تخيلوا كيف أن تلك الكائنات الصغيرة التي لا تعقل استطاعت إنقاذ نفسها بصعود الأشجار وتحويلها إلى ملاجئ دائمة لها حتى تجف المياه!!






الاثنين، 21 مارس 2011

بمناسبة عيد الام : قصتين




1
أراد أحد المتفوقين أكاديمياً من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى. 
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له ، حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة
واتخاذ آخر قرار. 
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديمياً بشكل كامل
منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة ، لم يخفق أبداً
سأل المدير هذا الشاب المتفوق : " هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك ؟
 أجاب الشاب "أبدا"
فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك ؟
 فأجاب الشاب : أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري ، إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
فسأله المدير : " وأين عملت أمك ؟ "
فأجاب الشاب : " أمي كانت تغسل الثياب للناس" 
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه ، فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.صور 
فسأله المدير : " هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط ؟
أجاب الشاب :" أبداً ، أمي كانت دائماً تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب ، بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !" 
فقال له المدير : " لي عندك طلب صغير ..
وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها ، ثم عد للقائي غداً صباحا"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر ، لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه ، ومع ذلك سلمته يديها. 
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء ، وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما. 
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين ، كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم  تنتفض حين يلامسها الماء ! 
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
 ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته. 
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله. 
بعد انتهائه من غسل يدي والدته ، قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها. 
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل. 
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه
فسأله المدير: 
"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل ؟" 
فأجاب الشاب : " لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها" 
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانة ،
فأجاب الشاب: 
" أولاً : أدركت معنى العرفان بالجميل ، فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق. 
ثانياً : بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به ، أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال. 
ثالثاً : أدركت أهمية وقيمة العائلة." 
عندها قال المدير:
"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه ، أن يكون شخصاً يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"
فيما بعد ، قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق ، وحققت الشركة نجاحاً باهرا. 



2
(((بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي)))

بعد 21 سنة من زواجي ، وجدت بريقاً جديداً من الحب .
قبل فترة بدأت أخرج مع إمرأةٍ غير زوجتي ، وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: (أعلم جيداً كم تحبها) ...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي

التي ترمّلَت منذ 19 سنة 
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير" ؟ 
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أ مي ".

 قالت: " نحن فقط" ؟!!! 
فكرَتْ قليلاً ثم قالت: " أحب ذلك كثيراً " .
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررتُ عليها وأخذتها ، كنت مضطرباً قليلاً
وعندما وصلتُ وجدتها هي أيضاً قلقة .
كانت تنتظر عند الباب مرتديةً ملابسَ جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .
ابتسمتْ أمي  وقالت:
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني
 والجميع فرحون


 ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي " 
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ
 تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ...
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:


'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير '.



أجبتها: حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه 
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي
ولكن قصص قديمة و قصص جديدة
 لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها
قالت: أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي
فقبَّلت يدها وودعتها
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية
 حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم
الذي تعشّينا به أنا وهي
مع ملاحظة مكتوبة بخطها:"دفعت الفاتورة مقدماً ، كنت أعلم أنني لن أكون موجودة
 المهم..... دفعت ثمن عشاءٍ لشخصين ، لك ولزوجتك لأنك لن تقدِّر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي
أحبك ياولدي ".
في هذه اللحظة فهمت وقدَّرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'



وما معنى أن نجعل الطرَف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ....... إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..
فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .

الثلاثاء، 15 مارس 2011

طفل يبني دولاب هواء لينير قريته


وليام كامكوابما (14 سنة) هو من سكان احدى القرى في ملاوي تم فصله من المدرسة لعدم سداد اجور الدراسة فراح يبحث بنفسه عن العلم فبدأ بزيارة المكتبة و من هناك بدأ قراءة احدى الكتب المتعلقة بالكهرباء و الطاقة فخطرت بباله فكرة و قرر تنفذيها فبعد ان ضن الجميع انه مجنون بدأ وليام بجمع قطع من الخردة و الاخشاب ليبني دولاب هواء لينير قريته و بالفعل بدأ العمل و نجح في تنفيذ فكرته و قام بتوصيل الكهرباء للعديد من المنازل و لم يكتف بذلك بل بدأ العمل على بناء واحدة اخرى لتشغيل مضخة للري




































السبت، 5 مارس 2011

العام 2000 كما تم تخيله في عام 1910

يوجد لدى المكتبة القومية الفرنسية مجموعة مميزة و مثيرة من رسومات تم رسمها من قبل شخص يدعى فيليمارد في العام 1910 و التي تتنبأ بشكل الحياة بعد 90 سنة اي في العام 2000















































الأربعاء، 23 فبراير 2011

شباب قابلوا بالصدفة الراجل اللي كان وقف عمر سليمان

السلام عليكم,,,
رداً على العديد الذين اتهموا المدونة بالسخرية من شخصية الرجل الواقف ورا عمر سليمان في موضوع سابق انقل لكم هذا الخبر الخفيف...



من كام يوم فاتوا، اتفق مجموعة من الأصحاب إنهم يخرجوا مع بعض فى الويك إند، وقرروا أنهم يروحوا يتعشوا فى (تيفولى دوم) فى مصر الجديدة. اليوم كان ممكن يبقى عادى جداً والخروجة كانت هتبقى زى أى خروجة تانية. لولا إن الأصحاب قابلوا فى طريقهم شخصية مميزة جداً. قابلوا أشهر راجل فى مصر فى الوقت الحالى..
الراجل اللى ورا عمر سليمان!

بعكس المشاع إن المقدم أركان حرب حسين شريف بيعيش حالة نفسية سيئة بعد الشهرة الواسعة اللى حققها على الفيس بوك والعدد الكبير من الصفحات والجروبات اللى بتكلم عنه وصور الجرافيك المتركبة واللى بتظهر سيادته فى أماكن ومواقف كوميدية مختلفة كلها تحت عنوان واحد “الراجل اللى ورا عمر سليمان”. إلا إن الشباب اللى قابلوه اكتشفوا إن سيادته شخص ودود جداً وكانت مفاجأة

ليهم إنهم لما راحوا يكلموه سلم عليهم بابتسامة وترحاب شديد، بل إنه وافق على طلبهم إنهم يتصوروا معاه – أو عشان نبقى أكثر دقة – يتصوروا “وراه” عشان يبقوا هما اللى واقفين ورا الراجل اللى ورا عمر سليمان!